تشير تقارير اقتصادية حديثة إلى أن أي تعطيل لشحنات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل حوالي 21 مليون برميل يومياً، قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود، حيث أن الاعتماد الكبير على إمدادات الطاقة من المنطقة يجعل الأسواق حساسة لأي صدمات، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وزيادة تكاليف الإنتاج والنقل على مستوى العالم، وهذا بدوره يزيد من معدلات التضخم ويحد من النمو الاقتصادي، خاصة في الدول المستوردة للطاقة، مما يفرض ضغوطاً كبيرة على سلاسل التوريد العالمية الهشة أصلاً.