شهدت أسواق الذهب العالمية، يوم الاثنين 3 فبراير 2026، تراجعاً حاداً وغير متوقع في سعر الذهب عيار 21، حيث سجل انخفاضاً قياسياً بلغ نحو 8% في جلسة التداول الواحدة، ويعزو المحللون الماليون هذا الهبوط المفاجئ إلى عدة عوامل مترابطة، كان أبرزها تصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي أشارت إلى عزمه رفع أسعار الفائدة بشكل حاد قريباً، مما عزز قوة الدولار وقلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، كما ساهمت بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي في تعزيز هذا التوجه، مما دفع المستثمرين إلى التخلي عن مراكزهم في الذهب والتحول إلى أصول ذات عائد.
أما على صعيد التأثيرات، فقد أدى هذا الانخفاض الكبير إلى حالة من التذبذب وعدم الاستقرار في الأسواق المالية العالمية، حيث انخفضت مؤشرات البورصات الآسيوية والأوروبية بشكل طفيف بسبب المخاوف من تغير تدفقات رأس المال، في حين شهدت أسواق السلع الأخرى، وخاصة الفضة