شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة صعودية قوية، حيث ارتفع الذهب بقوة متجاوزاً مستوى 2350 دولاراً للأونصة، بينما قفزت الفضة بنسبة 3% لتقترب من 32 دولاراً، مدفوعة بعوامل متعددة، يأتي في مقدمتها تراجع عوائد السندات الأمريكية والضعف النسبي للدولار، مما يزيد من جاذبية المعدنين كملاذ آمن، كما عززت التوقعات المستمرة بتحول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو خفض أسعار الفائدة المشاعر الإيجابية في السوق، وسط مخاوف من استمرار التضخم والاضطرابات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الأصول الملموسة.