كشفت صور الأقمار الصناعية عن مواقع إيرانية جديدة لصواريخ ساحلية مخبأة في جبال مطلة على مضيق هرمز، مما يمثل تهديداً استراتيجياً متطوراً للملاحة البحرية، هذه الصواريخ المضادة للسفن مزودة بأنظمة توجيه متقدمة وقادرة على استهداف القطع البحرية بدقة عالية، وتأتي هذه التطورات ضمن استراتيجية طهران لتعزيز سيطرتها على الممر المائي الحيوي، حيث يمثل المضيق ممراً لنحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يثير مخاوف دولية من إمكانية إغلاقه في أي نزاع مستقبلي.