شهدت أسواق الذهب المحلية في فيتنام تقلبات ملحوظة، حيث انخفضت أسعار سبائك الذهب بشكل حاد بمقدار يقارب مليوني دونغ فيتنامي لكل "تايل" وهو وحدة القياس المحلية، ويعزى هذا التراجع المفاجئ إلى عدة عوامل مترابطة على المستوى العالمي والمحلي، فمن ناحية، أدت تقوية الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى تخفيف جاذبية الذهب كملاذ آمن، مما ضغط على أسعاره عالمياً، ومن ناحية أخرى، تتأثر السوق المحلية بقرارات البنك المركزي الفيتنامي والسياسات المنظمة للتجارة، بالإضافة إلى تحركات المضاربين وتوقعات المستثمرين، ويبقى الذهب في فيتنام أداة استثمار تقليدية يحسب المستهلكون والمستثمرون تحركاته بدقة، حيث تعكس هذه التقلبات ديناميكيات اقتصادية معقدة تتطلب متابعة حثيثة من قبل جميع الأطراف المعنية.