أصبح إنستغرام محورياً في تشكيل أنماط التواصل الحديثة، حيث حوّل التفاعل الاجتماعي إلى تجربة بصرية قائمة على الصور والفيديوهات القصيرة، مما عزز ثقافة المشاركة اللحظية والمظهرية، كما أدخل مفاهيم جديدة مثل "الستوري" و"الريلز" التي رفعت وتيرة التفاعل اليومي، غير أن الباحثين يشيرون إلى تحوّل التواصل إلى سطحية أحياناً مع زيادة المقارنات الاجتماعية والقلق، بينما وفر للمؤثرين والعلامات التجارية منصة قوية للوصول للجمهور، ليصبح بذلك أكثر من مجرد تطبيق، بل فضاءً اجتماعياً يعيد تعريف طرق التعبير والاتصال.