تتجه حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعة الضربة المرافقة لها نحو منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي وضمان الاستقرار في ممرات الملاحة الحيوية، يأتي هذا الانتشار في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث من المتوقع أن تصل الحاملة إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس في الأسابيع القليلة المقبلة، مما يعكس أولوية واشنطن الاستراتيجية للتعامل مع التحديات الأمنية المتنامية.