شهدت أسواق الذهب العالمية، يوم الاثنين 17 فبراير 2026، حدثاً استثنائياً بتسجيل سعر ذهب عيار 21 ارتفاعاً تاريخياً غير مسبوق، حيث تجاوز حاجز 2500 دولار للأونصة لأول مرة على الإطلاق، ويعزو المحللون هذا الصعود القوي إلى تضافر عوامل اقتصادية عالمية، أبرزها حالة الترقب الحذرة من الأسواق المالية وتراجع ثقة المستثمرين في بعض الأصول التقليدية، مما دفع بالذهب إلى بروز كملاذ آمن مفضل.
يؤكد هذا الأداء المتوهج على الدور الحيوي للذهب كرافد أساسي للمحافظ الاستثمارية المتنوعة، حيث وفر للمستثمرين الذين احتفظوا به على المدى المتوسط عائداً تراكمياً مميزاً، عزز من قيم محافظهم وحماهم من تقلبات السوق، مما يعزز توجهات الخبراء الداعية إلى تخصيص جزء ثابت من الاستثمارات لهذا المعدن النفيس كاستراتيجية تحوط وحكيمة على المدى الطويل.