برزت فلسطين بشكل لافت في فعاليات الدورة 32 لمهرجان الساقية الدولي في مصر، حيث قدمت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية عرضاً فنياً استثنائياً جمع بين الدبكة والأغاني التراثية، مما لاقى تفاعلاً حاراً من الجمهور، وقد سلط هذا الأداء الضوء على عمق الهوية الثقافية الفلسطينية وقدرتها على التواصل مع المشاعر الإنسانية، مؤكداً دور الفن كجسر للتواصل ووسيلة لنقل رسالة الصمود، كما يعزز هذا الظهور مكانة الثقافة الفلسطينية على الخريطة الدولية ويدعم القضية عبر إبراز الجانب الحضاري النابض للشعب الفلسطيني.