أثار استخدام شخصية "بيبو" الشهيرة من مسلسل "الستات ما تعرفش تكذب" بلبس الزي الصعيدي في بوسترات رسمية للحملات التوعوية، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يرى مؤيدو الظاهرة أنها خطوة ذكية لتقريب الرسائل المجتمعية الهامة للجمهور عبر شخصية محببة ومؤثرة، بينما ينتقدها آخرون باعتبارها تبسيطاً مفرطاً أو استغلالاً لصورة نمطية.
تحليل الظاهرة يكشف عن توجه لإضفاء الطابع المحلي والشعبي على الحملات الحكومية، مما قد يزيد من فعالية الوصول للشرائح الأوسع، خاصة في المناطق الريفية، غير أن التأثير الحقيقي يبقى رهناً بمدى توافق المحتوى التوعوي مع العمق الثقافي الذي يمثله الزي دون الوقوع في فخ الصور النمطية السطحية.