تحول السيارات الحديثة إلى أدوات تجسس من خلال أنظمة الاتصال المدمجة ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، حيث تجمع بيانات دقيقة عن تحركات السائقين وعاداتهم، وتخزنها شركات السيارات وموفري الخدمات السحابية، وقد كشفت تحقيقات أن هذه البيانات تُشارك مع شركات التأمين والإعلانات دون علم أصحابها، كما تتيح التطبيقات المتصلة بالسيارة الوصول إلى الميكروفونات والكاميرات الداخلية، مما يسمح بمراقبة المحادثات الخاصة، وتشير تقارير إلى أن بعض الحكومات تستغل هذه التقنيات لتعقب الأفراد، مما يثير مخاوف جدية حول الخصوصية والأمان الرقمي.