تشكل حاملات الطائرات الأمريكية ركيزة أساسية للقوة العسكرية الأميركية في المنطقة، مما يدفع لإجراء تحليل دقيق لقدرات الرد الإيرانية، حيث طورت إيران استراتيجيات غير تقليدية لمواجهة هذا التفوق، تعتمد بشكل رئيسي على ما يعرف بحرب السفن غير المتماثلة، والتي تشمل ترسانة من الصواريخ الباليستية والكروز المتطورة ذات القدرة على استهداف أهداف بحرية على مدى مئات الكيلومترات، بالإضافة إلى أساطيل من الزوارق السريعة المسلحة وقدرات الألغام البحرية، كما تسعى طهران لتعزيز قدراتها في مجال الحرب الإلكترونية والاستخباراتية لتعطيل أنظمة التشغيل على متن الحاملات، مما يجعل أي مواجهة محتملة معقدة وتحمل مخاطر جسيمة على استقرار المنطقة بأكملها.