تترقب طهران بقلق بالغ الموعد المحدد لتسليم الصين صواريخ أسرع من الصوت متطورة للمملكة العربية السعودية، وفقاً لتقارير إعلامية دولية، حيث يُنظر إلى هذه الصفقة العسكرية على أنها عامل مُغير لقواعد اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، فهي تعزز بشكل كبير من قدرات الردع السعودية، وتقلص الفجوة التقليدية مع القدرات الصاروخية الإيرانية، مما قد يدفع طهران إلى تسريع برامجها الصاروخية الخاصة أو السعي لتعزيز تحالفاتها، كما تبرز هذه الخطوة الدور المتعاظم للصين كفاعل رئيسي في أسواق الأسلحة بالشرق الأوسط، مما يضيف بُعداً جيوسياسياً جديداً للمنافسة بين القوى العظمى على النفوذ.