أدت العاصفة الشتوية القاسية التي ضربت مناطق رئيسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك تكساس المنتجة للنفط، إلى اضطراب غير مسبوق في عمليات الإنتاج والتكرير، مما دفع الأسعار العالمية للخام للصعود بشكل حاد، حيث توقفت عن العمل ملايين البراميل يومياً بسبب تجمد المنشآت وتعطل شبكات الطاقة، وقد تفاقم هذا التأثير بسبب زيادة الطلب على الوقود للتدفئة وسط موجات الصقيع.
يُتوقع أن يستمر تأثير هذه الصدمة على الأسواق لأسابيع قادمة، مما يزيد من التكاليف على الصناعات ويثير مخاوف تضخمية، كما يسلط الضوء على مدى هشاشة البنية التحتية للطاقة أمام التغيرات المناخية المتطرفة.