شهدت أسواق الدواجن في العديد من الدول العربية تراجعاً ملحوظاً في الأسعار بعد أيام عيد الأضحى المبارك، حيث أدت الصدمة السعرية إلى اضطراب مؤقت في توازن السوق، إذ انخفضت الأسعار بنسب تراوحت بين 15% إلى 30% في بعض المناطق بسبب تشبع المعروض مقابل انخفاض الطلب بعد فترة الذروة الموسمية.
يُعزى هذا الانخفاض الحاد إلى زيادة أعداد الطيور المعروضة بعد انتهاء موسم العيد، مما شكل ضغطاً على المزارعين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف الإنتاج، ويحذر خبراء القطاع من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بالمزارع الصغيرة إلى خسائر فادحة، مما يستدعي تدخلاً لتنظيم المعروض والحفاظ على استقرار السوق على المدى المتوسط.