تتركز عملية صنع قرار الحرب والمواجهات المسلحة في العراق بين أطراف خارجية وقوى مسلحة غير رسمية، حيث تشير تحليلات إلى أن السفارة الأمريكية في بغداد تتحكم بشكل كبير في تصعيد أو تهدئة العمليات العسكرية ضد الفصائل المسلحة، بينما تفرض هذه الفصائل بدورها أجندتها عبر هجماتها، ويقع العبء الأكبر من هذا الصراع على عاتق المدنيين العراقيين الذين يعانون من تردي الأوضاع الاقتصادية وتدمير البنى التحتية وعدم الاستقرار الأمني المستمر، مما يوسع الفجوة بين القرار السياسي وإرادة الشعب.