شهدت أسواق الذهب المحلية تراجعاً مفاجئاً بلغ 150 جنيهاً في العيارات المختلفة، وذلك على الرغم من اقتراب موسمي عيد الفطر وعيد الأم واللذين يشهدان عادةً ذروة في الطلب، حيث يعزو المحللون هذا الانخفاض إلى عدة عوامل خارجية رئيسية، أبرزها انخفاض سعر الذهب عالمياً بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى تراجع أسعار الخامات في البورصات الدولية نتيجة توقعات بتشديد السياسات النقدية، مما أدى إلى حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين والمشترين المحليين الذين يؤجلون الشراء على أمل مزيد من الهبوط، وهو ما ينعكس سلباً على حجم المبيعات في الصاغة خلال فترة كانت تعد من ذروة الموسم.