في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، يبرز خطر الإهمال العاطفي على استقرار العلاقات الشخصية، مما يستدعي تبني استراتيجيات فعالة للحفاظ عليها، أولاً: التواصل الواعي والاستماع الفعّال دون مقاطعة، ثانياً: التعبير الصريح عن المشاعر والتقدير بانتظام، ثالثاً: تخصيص وقت نوعي بعيداً عن مشتتات التكنولوجيا، رابعاً: ممارسة التعاطف ومحاولة فهم وجهة نظر الطرف الآخر، خامساً: الاعتذار الصادق عند الخطأ والعمل على إصلاحه، هذه الخطوات تشكل درعاً واقياً يرفض الإهمال ويبني علاقات أكثر متانة وسعادة.