شكلت الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهند في يناير 2024 محطة بارزة في العلاقات الثنائية، حيث تركزت المباحثات مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي على تعزيز الشراكة الاستراتيجية، واتفق البلدان على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والفضاء والطاقة النظيفة، بما في ذلك بناء محطات طاقة نووية وتطوير البنية التحتية، كما تم التوقيع على عدة اتفاقيات لتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي، مما يعكس رغبة مشتركة في توسيع آفاق التعاون المستقبلية لمواجهة التحديات العالمية وتحقيق الاستقرار الإقليمي.