بعد تعيين هانسي فليك مدرباً جديداً، لجأ برشلونة إلى خبرة المدير الرياضي السابق ديك أولمو في عملية إعادة الهيكلة، حيث يُنظر إلى دوره الاستشاري كمحاولة لاستعادة الاستقرار المؤسسي، خاصة في ظل التحديات المالية الكبيرة التي تواجه النادي.
رغم أن أولمو يتمتع بسمعة طيبة في بناء الفرق، إلا أن تأثير استشاراته المباشرة على أداء الفريق الأول يبقى محدوداً حتى الآن، حيث أن النتائج على الأرض هي التي ستحدد نجاح هذه الخطوة، بينما يركز النادي حالياً على التعاقدات الاستراتيجية ضمن سقف الراتب وخفض الكتلة الأجرية.