تطورت رحلة صواريخ "بساط الريح" الإيرانية من برنامج أسلحة مثار للجدل إلى عمود فقري معلن للردع الاستراتيجي، حيث تشير تقارير استخباراتية غربية سابقة إلى ارتباطها بمحاولات تطوير قدرات نووية، إلا أن طهران نفت ذلك باستمرار وواصلت تطويرها، لتصبح اليوم منظومة صاروخية باليستية بعيدة المدى تتباهى بها القوات المسلحة الإيرانية كرادع رئيسي، وقد عرضت أحدث نماذجها في استعراضات عسكرية، مؤكدة على دورها في حماية المصالح الوطنية وردع أي عدوان محتمل، وهو تحول استراتيجي تبرره السلطات بحق الدفاع عن النفس في ظل بيئة إقليمية متوترة.