في خامس فبراير 2026، شهدت الأسواق المصرية تحولاً ملحوظاً مع الإعلان عن تعديل أسعار البيض، حيث أظهرت بيانات أولية من غرفة الصناعات الغذائية تراجعاً طفيفاً في سعر الطبق بلغ قرابة جنيهين، ويعزو المحللون هذا التخفيض إلى تحسن المعروض المحلي بعد موجة إنتاجية قوية في مزارع الدواجن، مما ساهم في استقرار نسبي بالأسواق وخفف العبء على المواطنين، خاصة في ظل المنافسة بين المنتجين الكبار لتوسيع حصصهم السوقية، كما لوحظ انعكاس هذا التعديل على أسعار بعض السلع المرتبطة مثل المخبوزات والحلويات التي شهدت استقراراً في تكاليفها، مما يعزز مؤشرات انحسار موجة الغلاء في قطاع الأغذية الأساسية.