تشهد الأسواق المحلية موجة ارتفاع حادة في أسعار الدواجن ومنتجاتها مثل الفراخ والبانيه، حيث تُعزى هذه الزيادة إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع تكاليف الأعلاف عالمياً، وصعوبات في سلاسل التوريد، وتأثيرات التضخم الاقتصادي العام، مما يضع عبئاً مالياً إضافياً على كاهل المواطنين، خاصةً من محدودي الدخل.
يؤثر هذا الانفجار السعري مباشرة على الأنماط الاستهلاكية للأسر، حيث يلجأ الكثيرون إلى تقليل الكميات المشتراة أو البحث عن بدائل بروتينية أرخص، كما يزيد من الضغوط على المطاعم ومحال الوجبات السريعة التي تحاول امتصاص الصدمة بين رفع الأسعار أو تقليل هوامش الربح، مما ينذر بتداعيات اجتماعية أوسع مرتبطة بتراجع جودة التغذية وزيادة التوتر المعيشي في ظل أزمة غلاء المعيشة.