أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، وصول حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن إلى منطقة الشرق الأوسط في إطار نشر روتيني مخطط له مسبقاً، حيث دخلت الحاملة ومجموعة الضربات المرافقة لها منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية، مما يعزز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأوضحت القيادة أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان الاستقرار والأمن، وتأتي في إطار التزام الولايات المتحدة بشركائها في المنطقة، كما أكدت أن وجود الحاملة يوفر مرونة وقدرات ردع قوية، بينما أشار مراقبون إلى أن هذا الانتشار يرسل رسائل واضحة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.