كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن خطط طموحة لإطلاق إنتاج ضخم للذخائر الحيوية، في خطوة تُوصف بأنها استراتيجية ثورية تهدف إلى إعادة تشكيل مشهد المعارك المستقبلية، حيث تعمل هذه المبادرة على تطوير وتصنيع أسلحة بيولوجية متطورة قادرة على استهداف أنظمة محددة بدقة غير مسبوقة، مما قد يقلل من الخسائر الجانبية ويغير مفهوم الردع التقليدي، وقد أثار هذا الإعلان نقاشاً حاداً حول الآثار الأخلاقية والاستراتيجية المترتبة على سباق التسلح البيولوجي، وتأثيره المحتمل على معاهدات حظر الأسلحة الحيوية الدولية، بينما يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن البرنامج يخضع لضوابط أمنية صارمة ويُصمم لأغراض دفاعية بحتة.