أفادت مصادر استخباراتية غربية، بأن الحرس الثوري الإيراني نفذ تدريباً عسكرياً متقدماً تضمن سيناريو افتراضياً لإغلاق مضيق هرمز الحيوي، حيث ركزت المناورات على استهداف سفن حربية وتجارية تعود لدول معادية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أوروبية، وذلك في تصعيد واضح للرسائل التحذيرية وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة، وجاء هذا التدريب، الذي شمل استخدام صواريخ كروز وطائرات مسيرة، كرد على التهديدات الغربية الأخيرة بفرض مزيد من العقوبات على طهران، مما يهدد بتعطيل ما يقرب من ثلث إمدادات النفط العالمية التي تمر عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.