تتجه صناعة السيارات الكلاسيكية نحو أزمة غير مسبوقة مع تقاعد جيل كامل من الميكانيكيين المتخصصين، حيث يحذر خبراء القطاع من أن ندرة الحرفيين الماهرين في صيانة هذه التحف المعدنية تهدد بتبخر ما يقدر بنحو 10 مليارات دولار من الثروة التراثية العالمية، إذ تعتمد قيمة هذه السيارات بشكل أساسي على قدرتها على العمل، وليس على مجرد كونها قطعاً متحفية جامدة، مما يضع مالكيها وجامعيها أمام تحدٍ كبير للحفاظ على استثماراتهم وهويتهم التاريخية على الطرقات.