مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتحول الشوارع والأحياء المصرية إلى لوحات فنية مضيئة، حيث تبدأ العائلات والحرفيون في تعليق الزينة والفوانيس الملونة، وهو تقليد شعبي يعكس تراثًا عريقًا ينبض بالبهجة والروحانية، وتتنافس الأحياء في إبراز أجمل الزينات التي تتراوح بين الأشرطة والأعلام المضيئة والزخارف الإسلامية المعقدة، مما يخلق أجواءً من الفرح والترابط المجتمعي، وتعد هذه الممارسة أكثر من مجرد تزيين، فهي تعبير عن الهوية الثقافية واستحضار للذكريات الجميلة التي تنتظرها الأجيال كل عام.