أصبح إنستغرام، منذ استحواذ فيسبوك عليه عام 2012، محورياً في تشكيل المشهد الرقمي الحديث، حيث حوّل التواصل من النص إلى الصورة والفيديو كوسائط أساسية، مما أدى إلى ظهور لغة بصرية جديدة تعتمد على القصص المؤقتة والريلز، كما ساهم في تسريع وتيرة تبادل الأخبار والأحداث عالمياً، مما جعل المستخدمين مراسلين فوريين، لكنه في المقابل رفع من وتيرة المقارنة الاجتماعية والقلق بشأن الصورة الذهنية، وأعاد تعريف مفاهيم النجاح والترفيه والتسويق، ليصبح أداة تواصل وتأثير اقتصادي واجتماعي معقدة التأثير على ملايين المستخدمين حول العالم.