في ظل أجواء متوترة، كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولاً أمنياً رفيعاً في إحدى الدول المعنية بالملف النووي الإيراني يعاني من الأرق خلال رحلاته الجوية، حيث يخصص وقت الرحلة لمراقبة بيانات الصواريخ والتهديدات المحتملة، يأتي هذا في وقت تدور فيه مفاوضات حساسة في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، مما يعكس حالة اليقظة والقلق السائدة بين صناع القرار، حيث تمزج الدبلوماسية على الطاولة باستعدادات عسكرية محسوبة في الخلفية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تقدم أو انتكاسة في المحادثات إلى تغيير المشهد الأمني الهش في المنطقة بشكل جذري.