بات توقيت المباريات الرياضية، خاصة في أوقات متأخرة من الليل أو أيام العمل، محط جدل واسع، حيث تشير تقارير إعلامية إلى تأثيره السلبي المزدوج، فمن ناحية، يسجل حضور الجماهير في الملاعب انخفاضاً ملحوظاً عندما تُقام المباريات في توقيت غير ملائم للعائلات أو العاملين، مما يفقد المنافسة جزءاً من حيويتها وجوها الجماهيري، ومن ناحية أخرى، يتأثر أداء اللاعبين أنفسهم سلباً، حيث تُخلّف المباريات المتأخرة اضطراباً في أنماط النوم والاستعداد البدني، مما قد ينعكس على جودة العرض الرياضي ويزيد من مخاطر الإصابات، مما يدفع الاتحادات والجهات المنظمة لإعادة النظر في جداول المباريات لتحقيق التوازن بين الاعتبارات التجارية والرياضية والصحية.