أعلنت تركيا عن نجاح تطويرها لصاروخ جديد يبلغ مداه 2000 كيلومتر، وهو إنجاز يضعها ضمن نادي الدول المحدودة القادرة على إنتاج أنظمة صاروخية بعيدة المدى، ويأتي هذا الإعلان في إطار مساعي أنقرة لتعزيز استقلاليتها الدفاعية وتقليل الاعتماد على التوريد الخارجي، حيث يُتوقع أن يعزز هذا الصاروخ من قدرات الردع الاستراتيجي التركي، ويؤثر على الحسابات الأمنية في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، مما قد يدفع دولاً إقليمية أخرى إلى مراجعة سياساتها الدفاعية وموازين القوة الحالية.