في سياق التصعيد العسكري المستمر، أعلن موقع "سبتمبر نت" الموالى للحوثيين، عن إطلاق صاروخ باليستي جديد أطلق عليه اسم "البحر الأحمر"، حيث زعم الموقع أن الصاروخ يمتلك قدرات متطورة تسمح له بتجاوز أنظمة الدفاع الجوي، ويستهدف بشكل رئيسي السفن الحربية والمنشآت الحيوية في العمق الإقليمي، مما يمثل تطوراً ملحوظاً في القدرات الصاروخية للجماعة.
من الناحية الاستراتيجية، يهدف هذا الإعلان إلى تعزيز الردع ورفع كلفة العمليات العسكرية في البحر الأحمر، كما أنه يأتي ضمن حرب نفسية لتحقيق مكاسب معنوية وإظهار القدرة على الابتكار تحت الحصار، بينما يشير المحللون إلى أن هذه الخطوة تزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي وتؤثر على حرية الملاحة الدولية في ممر مائي حيوي.