أفادت تقارير حقوقية دولية بأن إيران شهدت احتجاجات واسعة مؤخراً، حيث لقي ما لا يقل عن 3117 شخصاً حتفهم في المواجهات مع قوات الأمن، وفقاً لتقديرات منظمة "إيران هيومن رايتس"، وتأتي هذه الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني، كتعبير عن أزمة شعبية عميقة تتجاوز المطالب الإصلاحية إلى رفض المنظومة الحاكمة بأكملها، مما يكشف عن شرخ مجتمعي كبير وتصاعد حاد في وتيرة القمع، وسط صمت رسمي وتقييد شديد لتغطية الأحداث على الأرض.