يشهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تقلبات ملحوظة في الفترة الأخيرة، مما يثير تساؤلات حول أسبابه وتداعياته، وتعود هذه التذبذبات بشكل رئيسي إلى عوامل مرتبطة بتحرير سعر الصرف وضغوط التضخم، إضافة إلى ارتفاع الطلب على العملة الصعبة لتمويل الواردات، مما يزيد من الضغط على المعروض من الدولار في السوق المحلية.
أما على صعيد التداعيات، فإن هذا التذبذب ينعكس سلباً على أسعار السلع الأساسية والخدمات، مما يزيد من أعباء المواطن المصري، كما يؤثر على بيئة الأعمال وخطط الاستثمار بسبب عدم الاستقرار النسبي في تكاليف التشغيل والتبادل التجاري، مما يتطلب مراقبة دقيقة من قبل السلطات النقدية لاحتواء الآثار الجانبية.