أفادت تقارير عسكرية متخصصة بأن القوات الجوية الروسية بدأت بنشر مقاتلات الجيل الخامس سوخوي Su-57 في مناطق بالشرق الأقصى، وهو تحرك يُفسر على أنه رد على التصعيد المتزايد في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، حيث تشهد التوترات ارتفاعاً ملحوظاً مع توسع الناتو وزيادة الوجود العسكري الأمريكي وحلفائه، خاصةً حول شبه الجزيرة الكورية وبحر الصين الجنوبي.
يأتي هذا الانتشار لتعزيز الردع الروسي في حدودها الشرقية، وإرسال رسالة واضحة حول قدراتها التكنولوجية، مما قد يدفع دول المنطقة إلى مراجعة حساباتها الأمنية، ويعيد تشكيل معادلة القوى الجوية، ويؤثر على الاستقرار الاستراتيجي الهش أصلاً في منطقة حيوية تشهد تنافساً بين القوى العظمى.