تتصاعد التحديات التي تواجهها أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية مع تطور التهديدات من الصواريخ الباليستية والهايبرسونيك، حيث تسعى واشنطن لتعزيز قدراتها عبر أنظمة مثل "ثاد" و"أيجيس" للتصدي للصواريخ التقليدية، إلا أن الثغرات تبقى واضحة في مواجهة الأسلحة المتطورة ذات السرعات الخارقة والمسارات غير المتوقعة، مما دفع البنتاغون لتسريع برامج البحث والتطوير، كما أن الانتشار العالمي للتكنولوجيا الصاروخية يزيد من تعقيد السيناريوهات الدفاعية المطلوبة، ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على التفوق الاستراتيجي يتطلب استثمارات مستمرة وتحديثاً متواصلاً للبنية التحتية الرادارية والقيادة والسيطرة.