تشهد الأسواق المالية حالة من الترقب الحذر، قبيل اجتماع البنك المركزي المصري المقرر في الثامن من فبراير 2026، حيث استقر سعر صرف الدولار أمام الجنيه عند مستويات قياسية تقترب من 49 جنيهاً للشراء و50 جنيهاً للبيع في التعاملات غير الرسمية، بينما حافظ على استقرار نسبي في القنوات الرسمية، فيما تراجعت العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني بشكل طفيف أمام العملة الخضراء في التعاملات العالمية، مدفوعة بتوقعات برفع الفائدة الأمريكية، مما يزيد الضغط على البنك المركزي المصري لاتخاذ قرارات حاسمة تدعم العملة المحلية وتجذب الاستثمارات الأجنبية.