كشفت تقارير متخصصة عن معاناة عدد من برامج الرصد الفلكي الرئيسية حول العالم من تداعيات البرودة الشتوية القاسية، حيث تؤثر درجات الحرارة المتدنية سلباً على حساسية وأداء المعدات البصرية والإلكترونية الدقيقة، مما يتسبب في تجمد الأجزاء الميكانيكية وزيادة الضوضاء الحرارية في البيانات التي تجمعها التلسكوبات، كما أن الغطاء السحابي الكثيف والليالي الطويلة التي تميز فصل الشتاء تقلل من ساعات الرصد الفعلي وتعرقل الجداول الزمنية للمشاريع البحثية الطموحة، مما يدفع الفرق العاملة إلى اعتماد حلول مكلفة مثل أنظمة التدفئة الخاصة والعزل الحراري للتخفيف من هذه الآثار.