تشير تقارير استخباراتية حديثة إلى تسريع إيران لبرامجها الصاروخية الباليستية والدفاعية، حيث تختبر نماذج متطورة من صواريخ "خرمشهر" بعيدة المدى وأنظمة "باور-373" المضادة للطائرات، وذلك في ظل تصاعد التوتر الإقليمي والمفاوضات النووية المتعثرة، يعكس هذا التطور استراتيجية طهران للردع ورفع تكاليف أي مواجهة محتملة، مع تأكيدها المتكرر أن تعزيز قدراتها هو لأغراض دفاعية بحتة وليس لاستفزاز صراع، حيث تسعى الدبلوماسية الإيرانية جاهدة لتجنب الحرب مع الحفاظ على نفوذها.