أصبحت الطائرات المسيّرة سلاحاً حاسماً في الصراع السوداني، حيث تعيد تشكيل ساحة المعركة لصالح القوات التي تتحكم في السماء، فهي توفّر مراقبة مستمرة وتوجيه ضربات دقيقة ضد تجمعات القوات والمعدات الثقيلة بأقل تكلفة ومخاطر بشرية مقارنة بالطيران التقليدي، مما يمنح قوات الدعم السريع تفوقاً تكتيكياً ملحوظاً، هذا التحول يجبر الأطراف المتنازعة على إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية والهجومية، حيث لم تعد السيطرة على الأرض كافية دون سيطرة موازية على المجال الجوي المنخفض.