في سعيهم لتحقيق النمو السريع على إنستجرام، يتبنى المسوقون استراتيجيات مبتكرة تتجاوز المحتوى التقليدي، حيث يبرز استخدام "الريبوست" التفاعلي من حسابات أخرى لتعزيز الوصول، والاستفادة القصوى من ميزة "آدز" المستهدفة بدقة، كما أن إنشاء محتوى "ميمز" مرتبط بالعلامة التجارية يجذب التفاعل العضوي، ولا يغيب دور التعاون مع المؤثرين الصغار "مايكرو-إنفلونسرز" ذوي المصداقية العالية، إلى جانب تصميم مسابقات تشترط الإعجاب والتعليق والإشارة إلى صديق، علاوة على ذلك، يعد استخدام الستوريز التفاعلية مثل الاستطلاعات و"اسألني أي شيء" أداة فعالة، وأخيراً، التحليل الدقيق لبيانات "إنسايتس" لتوقيت النشر وتحسين المحتوى باستمرار يضمن تحقيق نتائج ملموسة.