في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً عميقاً، أعلنت ألمانيا عزمها شراء 35 مقاتلة من طراز إف-35 الأمريكية، بقيمة تتجاوز 8 مليارات يورو، حيث تأتي هذه الصفقة في إطار سعي برلين لتحديث أسطولها الجوي النووي الاستراتيجي وتعويض مقاتلات تورنادو القديمة، مما يضمن بقاءها شريكاً موثوقاً في مهمات الردع النووي لحلف الناتو.
يعتبر هذا القرار نقلة نوعية في السياسة الدفاعية الأوروبية، حيث يمثل تقارباً ملحوظاً مع القدرات العسكرية الأمريكية المتطورة، كما أنه يثير تساؤلات حول مستقبل مشروع المقاتلة الأوروبية المشتركة (إف سي إيه إس)، ويُفسر على أنه استجابة مباشرة للمشهد الأمني المتغير في أوروبا بعد الحرب في أوكرانيا، مما يعزز التعاون عبر الأطلسي ويشير إلى مرحلة جديدة من التكامل الدفاعي.