تظل إدارة بايدن مصرّة على أن الدبلوماسية هي المسار الأمثل للتعامل مع الملف النووي الإيراني، إلا أن تقارير بحثية تشير إلى أن واشنطن تحتفظ بجميع الخيارات على الطاولة بما في ذلك الخيار العسكري، حيث يرى محللون أن أي مواجهة عسكرية محتملة ستكون مكلفة ومعقدة للغاية بسبب القدرات الإيرانية المتنوعة ونفوذها الإقليمي، كما أن التحرك العسكري المباشر قد يدفع طهران لتسريع برنامجها النووي بدلاً من احتوائه، مما يجعل واشنطن في حيرة بين الضغوط الداخلية للتصدي لإيران والرغبة في تجنب حرب جديدة في الشرق الأوسط.