كشفت دراسة بحثية حديثة أجراها مركز "الرؤية للدراسات الاجتماعية" أن مبادرة "فخر الدلتا" التي أطلقتها مؤسسات مجتمعية في محافظات الدلتا المصرية، بدأت تؤتي ثمارها في تغيير السلوكيات المجتمعية، حيث أظهرت النتائج تراجعاً ملحوظاً في مظاهر التلوث البصري وانتشار القمامة بنسبة وصلت إلى 40% في القرى المستهدفة، كما سجلت زيادة في مشاركة الشباب في أنشطة التطوع لتحسين المظهر الحضاري، ويعزو الباحثون هذا التأثير إلى نجاح الحملة في استثمار الشعور بالانتماء المحلي وتحويله إلى أفعال ملموسة، مما يعزز قيم المسؤولية الاجتماعية ويحد من الممارسات السلبية الراسخة.