شهد سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري تقلبات ملحوظة في الفترة الأخيرة، مدفوعاً بعوامل محلية وإقليمية، حيث ارتفع الريال ليصل إلى مستويات قياسية تتجاوز 8.20 جنيه في بعض التعاملات الموازية، ويعزو المحللون هذا الارتفاع إلى ضغوط على العرض والطلب في السوق الموازي، إضافة إلى سياسات البنك المركزي المصري لتعويم الجنيه جزئياً. هذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على التكلفة المعيشية للمصريين العاملين في السعودية وتحويلاتهم، كما تزيد من تكلفة الواردات المصرية، مما يضغط على قطاعات مثل السلع الاستهلاكية والبناء، بينما تستفيد قطاعات الصادرات والسياحة من ضعف الجنيه.