كشفت تحذيرات صينية حديثة عن التحديات الهائلة التي تواجه عمليات إنقاذ حطام الطائرات في أعماق المحيطات، حيث أشارت تقارير إلى أن عمليات البحث عن الطائرة الماليزية MH370 سلطت الضوء على عقبات جسيمة، تتضمن الأعماق السحيقة التي تتجاوز آلاف الأمتار والتي تعيق وصول الغواصات والروبوتات، بالإضافة إلى التيارات البحرية القوية التي تنقل الحطام لمسافات شاسعة بعيداً عن نقطة السقوط المفترضة، مما يعقد جهود تحديد الموقع بدقة، كما أن الظروف المناخية القاسية والضغط الهائل في القاع تستهلك وقتاً طويلاً وتتطلب تقنيات متطورة وموارد مالية ضخمة، مما يجعل أي عملية استجابة بحرية مهمة معقدة وغير مضمونة النتائج.