في الثاني من فبراير 2026، شهدت أسواق التجزئة ارتفاعاً مفاجئاً في سعر كرتونة البيض، حيث تجاوز متوسط السعر 40 جنيهاً للكرتونة الواحدة، ويعزو المحللون هذا الارتفاع الحاد إلى تداخل عدة عوامل رئيسية، أبرزها تفشي سلالة جديدة من إنفلونزا الطيور أثرت بشدة على القطعان المنتجة، مما أدى إلى انخفاض حاد في المعروض، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الأعلاف عالمياً بسبب اضطرابات المناخ، وارتفاع تكاليف النقل والطاقة، مما شكل ضغطاً هائلاً على سلسلة التوريد، وقد بدأ هذا الارتفاع يؤثر بشكل ملموس على ميزانية الأسر محدودة الدخل، حيث يعد البيض مصدراً بروتينياً أساسياً، مما دفع العديد منهم للبحث عن بدائل أو تقليل الاستهلاك، بينما حذر خبراء الاقتصاد من استمرار هذه الموجة التضخمية في قطاع الأغذية إذا لم تُعالج الأسباب الجذرية.