في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية، تبرز لعبة "قلبت بجد" كظاهرة تستدعي التوقف، حيث حذر خبراء تربويون ونفسيون من مخاطرها المتعددة على الأطفال، إذ تساهم الألعاب السريعة والإدمانية مثل هذه في تقليل فترات التركيز وزيادة السلوك الاندفاعي، كما أشارت دراسات إلى ارتباطها باضطرابات النوم والعزلة الاجتماعية، مما ينعكس سلباً على الأداء الأكاديمي والتفاعل الأسري، ويؤكد المختصون على ضرورة مراقبة المحتوى ووضع حدود زمنية للعب، مع تعزيز الأنشطة البدنية والتفاعل المباشر لموازنة التأثيرات السلوكية السلبية المحتملة.