رغم التراجع الذي شهده سعر الذهب في تعاملات يوم الجمعة الماضي، إلا أنه يتابع مسيرة صعوده القوية مع بداية العام الجاري، حيث سجل المعدن الأصفر مكاسب كبيرة خلال شهر يناير، مدعوماً بعوامل متعددة.
فبحسب بيانات السوق، أدت التوقعات بتخفيف السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، لا سيما الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى إضعاف الدولار وخفض عوائد السندات الحكومية، مما عزز جاذبية الذهب كملاذ آمن، كما ساهمت التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وأوكرانيا في زيادة الطلب الوقائي على المعدن النفيس، مما دفع الأسعار لأعلى مستوياتها في عدة أسابيع.